بيان صادر عن
التجمع الفلسطيني للتنمية و الديموقراطية
التجمع الفلسطيني للتنمية و الديموقراطية
إن التجمع الفلسطيني للتنمية و الديموقراطية ، و هو يتابع عن كثب التحركات السياسية على الساحة الفلسطينية ، و العربية و الدولية و بعد مباركته لإتفاق مكة ، الذي أعاد الصورة الحقيقية للعمل الفلسطيني و تطلعات شعبنا ، ووضع حد للأحداث الدموية المؤسفة و المضي قدما بالجهود الخيرة التي تبذل لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية على طريق الحرية و الاستقلال .
إذ يؤكد التجمع على التالي :-
1- يحيي التجمع الفلسطيني للتنمية و الديموقراطية ، موقف الرئيس محمود عباس أبو مازن في الاجتماع الأخير م ع رئيس الوزراء الاسرائيلي ووزيرة الخارجية الأمريكية الذي إتسم بالموضوعية و المسؤولية و أعلى درجات الحرص الوطني و التمسك بالحل العادل ، و رفض الحلول المؤقتة
و المرحلية ، و خاصة ما تحاول إدارة الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل من فرضه على شعبنا و أمتنا العربية و الاسلامية ، ( إقامة دولة بحدود مؤقتة ) الأمر الذي يتنافى مع كل القوانين
و الأعراف و الحقوق و الأصول إذ لا يوجد في التاريخ هكذا مسميات ، بل إنها مناورة تعطي المزيد من الغطاء للممارسات الاسرائيلية العدوانية بحق الشعب الفلسطيني ، و محاولة للإلتفاف على الشرعية الدولية و قراراتها .
2- إن التجمع يدعو جميع الأطراف الفلسطينية الى الوحدة و التلاحم و الالتفاف حول م – ت – ف
و سلطتها الوطنية ، و الاسراع بتشكيل حكومة الوحدة ، و مشاركة جميع الأطياف و الفصائل
و الأحزاب الفلسطينية لتفعيل كافة مؤسسات السلطة و على رأسها المجلس التشريعي الفلسطيني
و السلطة التنفيذية و السلطة القضائية ووقف حالة الفلتان ا لأمني و البدء بعملية بناء مؤسساتي
و إقتصادي لإعادة التماسك و الصمود على الأرض إحتراما لرغبة الشعب الفلسطيني و تطلعاته الوطنية المشروعة .
3- إن التجمع اذ يخاطب الدول العربية و الاسلامية الصديقة الوقوف عند مسؤولياتهم برفع الحصار الظالم المفروض على شعبنا ووجودنا ، و إحترام إرادة الشعب الفلسطيني ، و الاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية كواقع حقيقي للوصول الى حل عادل و دائم للقضية الفلسطينية و الصراع العربي الاسرائيلي ينوه و يؤكد بأن حكومة إسرائيل الحالية هي من يتهرب من الاستحقاقات و الالتزام بالاتفاقيات السابقة الموقعة مع م – ت – ف و السلطة الوطنية و ذلك يستوجب من الادارة الأمريكية و الاتحاد الأوروبي و الاتحاد الروسي و اللجنة الرباعية و جامعة الدول العربية و منظمة الدول الاسلامية ومجلس الأمن أن يتحملوا مسؤولياتهم لمنع حكومة اسرائيل من تخريب الاستقرار و الأمن في المنطقة و حرمان الشعب الفلسطيني من حريته و إستقلاله ، و ضياع الفرصة لإعادة عملية السلام الى مجراها الطبيعي .
فلسطين – نابلس
الأربعاء الموافق 21/2/2007









