جريدة مصر الحرة
جريدة الوعي والتفاعل
لمن اتكلم اليوم؟ بقلم :أحمد قرة
لمن اتكلم اليوم؟

بقلم :أحمد قرة
لمن اتكلم اليوم ؟ وانتم تعتقدون ان الاخوة سوء واصدقاء اليوم ليسوا جديرين بالحب
لمن اتكلم اليوم ؟ وانم تشعرون ان القلوب تميل الى اللصوصية وكل مواطن يغتصب متاع جارة
لمن اتكلم اليوم ؟ فان سمح الوجة قد صار بائسا وصار الخير لا يحفل بة فى اى مكان
لمن اتكلم اليوم ؟ فان الذى كان يظن انة يثير الغضب ياخلاقة الشريرة يسر الناس منة جمعيا رغم ان خطيئتة فظيعة
لمن اتكلم اليوم ؟ فان الناس يخدعون والخائن صار امينا والاخ صار عدوا
لمن انكلم اليوم؟والثقة اصبحت كالموت ,او كمثل رجل يتوق لرؤية منزلة بعد ان امضى سنيين عدة الاسر او كمثل رجل يصطاد طيورا لا يعرفها
لمن اتكلم اليوم ؟



ه ناك طرق كثيرة يمكن لشخص ما ان يختلف فيها عن اغلب المحيطين بة بشرط الا يكون فوضويا او مجرما بدرجة متميزة ,فقد يكون لة ملكة سياسية خاصة او يكون لة ما يعترف بة كحكمة جديدة فى مسائل السياسية والاقتصاد او يكون لدية الاستعداد والخبرة السياسية المدعمة بقدرات ذهنية تعطية التميز والابتكار الكافى , الذى يجعل من السهل على تلك الشخصية بمميزاتها الغير عادية ان تكون ذات نضج سياسى متفرد , وهذا ما انصهر جميعة فى شخصية السيد جمال مبارك الذى على الرغم من انة تربى فى بيت الرئاسة , واكتسب خبرة قد لا تتوافرلاحد غيرة , الا انة تعامل مع السياسة ليس تقليديا فى حل الغازها الفكرية-(بالجدل المفرغ) - او هندسيا فى تكوين انماط سياسية تبدو بارعة



منها(بهيكلية سياسية هامشية )- ولكنة قبل كل شىء يحاول باصرار ان يجد حلول صحيحة ومناسبة لمشاكل حقيقية يعانى منها المجتمع المصرى



وفى نفس الوقت ان يزيل سوء الفهم السياسى لبعض الكتل السياسية



التى لم تستطيع ان تدرك حتى الان استحالة حل الازمة السياسية فى سياق مجتمع لا يزال النموذج الاساسى لعلاقاتة البينية يدور فى صراع الهيمن ة



- بانواعها



ايدلوجية –اخوانية –دجماطية-سلطوية -بالاضافة الى العزوف واللامبالاة السياسية , دون ان يدرك اى من هؤلاء الفرقاء انة يجب ايجاد تصور واضح لاعادة تشكيل جذرى للعلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقيم السلبية المتغلغلة لهذا المجتمع اذا ما كانت النيات صادقة فى النهوض بالبلاد
وكان الطريق لذلك هو ماتم طرحة من خلال البرنامج الانتخابى الرئاسى



فى اطار سياسيات وخطط واهداف تمت دراستها بعناية , وتم تحديد الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها , ورغم تاكيد السيد جمال مبارك بجسارة سياسية مفعمة قلبا وقالبا



فى الدعوة للجميع فى الانطلاقة الثانية للبرنامج الانتخابى الى التمعن المركز



والمشاركة فى ذالك البرنامج كخطة عمل متكاملة يتم من خلالها استبدال



البنيات الاقتصادية والاجتماعية والادارية الغير مبررة واحلال بنيات اخرى وممارسات اخرى محلها بعيدا عن اى تذهن سياسى جامد ومتصلب , وايضا كتحدى منة فى ان يتناول السياسيين قضاياهم جديا , وحثهم على ان يكون لديهم الشجاعة الكافية ليكونوا فاعلين بقدر يتناسب م ع المرحلة الجديدة
ولكنهم فى المقابل من ذالك تعاملوا مع البرنامج الانتخابى بمزيد من الجبن السياسى والاستهزاء المعتاد الرافض لاى مسار جديد من مسارات الثقة



, بل عمدوا ايضا وفق اهواءهم واوهامهم على محاولة تفريغ البرنامج من



النظرية السياسية المؤسس عليها والقيم الداعمة لتلك النظرية وحصر الشعب فى بعض المعايير التشكيكية المغلوطة وفقا لتصنيفاتهم الفردية , وان كنت شخصيا استبيح



العذر للبعض منهم بسبب تصرفات بعض رجال الاعمال المحسوبين على النظام



الذين حولوا ذالك البرنامج المتكامل الى يافطة استهلاكية مبتذلة ودعائية مجوفة لمصالحهم الخاصة وتصدروا بها الصحف تحت يافطة



– (تنفيذا للبرنامج الانتخابى للسيد الرئيس )
دون ان يقوموا بمجهود ومساهمة فعلية فى تحقيق اهدافة
لقد تناسى كل هؤلاء ان المجهود الذى بذلة السيد جمال مبارك فى الاعداد لهذ البرنامج مستعيننا بعدد كبير من الخبراء فى كافة المجالات , رغبة من فى ان يكون برنامجا متكامل قابل للتطبيق على اسس علمية ومنطقية
ان سعى البعض فى المحافظة على بقاء واستمرار فجوة ا لثقة بين الشعب



والسياسات التى تعرض علية من خلال العمل على ايجاد وترسيخ

منظومة سياسية اجتماعية مختلة تتركز نواتها من المعتقدات والقيم والسلوكيات

التى تدعم ازدياد مبررات عدم الثقة فيما يتم عرضة من سياسات وفكر مستقبلى

وخصوصا اذا ما تم طرحة من قبل السيد جمال مبارك ! , والحقيقة ان كل ذالك

لا يوجد ما يبررة على ارضية الواقع السياسى وذلك لعدة اسباب

اولا :ان ذاكرة السوابق السياسية المصرية للسيد جمال مبارك لا تحتوى

على اى احداث او مواقف تدعم عدم الثقة تلك بل هى العكس من ذلك

تزيدها وتدعمها ذالك ان منصبة الحزبى ليس لة طبيعة تنفيذية فهو منذ دخولة

معترك الحياة السياسية يسعى بمنتهى الشفافية لاجل صوغ حياة سياسية اكثر شمولا وانخراطا فى حل مشاكل الجماهيروهذا ما لايستطيع احد ان ينكرة
ثانيا : ان اللذين يحافظون ويسعون الى تديم وتسويغ النزعات التشكيكية الداعية
الى فقدان الثقة تلك هم فى حقيقة الامر فى علاقة صراعية مع السلطة السياسية
< BR>ويستخدمون فى ذالك كافة الاساليب من تعبئة الطاقات الرمزية للمجتمع فى توجهات مضللة وايجاد تحولات مغايرة لبنية الهوية المصرية الحقيقية , وبالتالى استمرار حالة فقدان الثقة
تحقق اهدافهم المباشرة وتهيىء المناخ للعصيان المدنى والاضرابات والمظاهرات
وتفعيل جماعات الضغط السياسى الخارجى كاحد العوامل المساندة لاضعاف السياسات المطلوب تحقيقها
اننا لو تركنا انفسنا فريسة سهلة لفقدان الثقة تلك فانها سوف تزداد سطوة على مقدراتنا بالشكل الذى سوف يعيقنا عن تقديم علاج للمساوىء التى يمكن منعها اذا ما استطعنا ان نناى باانفسنا بعيدا عن تلك التشكيكية المدمرة والصراعات التى تولدها , عندها سوف نتمكن بتوظيف حكيم لبعض السياسات من ذالك البرنامج الانتخابى المتكامل من ان نزود القائميين علية بالفرص الكافية لتنفيذة , وبذلك سيتحقق للشعب المصرى الكثير لجعل حياتة ليست فقط رغدة , بل ومجيدة ايضا


أضف تعليقا

اضيف في 25 فبراير, 2007 12:25 م , من قبل نبيل ابوالسعود
من مصر said:

انصحك ياسيد قره ألا تتكلم اليوم ولا على طول وهذا ليس حجرا عليك وانما رحمة بنا وبعقولنا لأن وصلات النفاق الجلي توضح انك اما تعيش في مارينا او الخانكه وبالمناسبة اشكر اخي حسين راشد لنشر ما تتقيأه ليرى ويشاهد ويعلم الناس كيف يكون النفاق وان مدرسة احمد عبدالهادي انجبت تلامذة خايبة .. ان مثلك لايستحق التعليق او محاورته وانما البصق على صفحته والانصراف فورا قبل ان يصاب بالغثيان .



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية