كأن أباها نهشل ومجاشع .. !!
fiqhalmajd@hotmail.com
فيا عجبا حتى كليبا تسبني ***كأن أباها نهشل ومجاشع ..
فيا عجبا . أن نعيش واقعا .. تعيسا . .. مؤلما .. لم يتبقى أيها السادة . إلا أشباه الرجال أن يهاجموا الإسلام .
أجل ..سنقطع ألسنة من يطاول على إسلامنا ومجدنا وتاريخنا ...!!
والذي أفادته قناة المحور هذا الصباح . أن نائب البرلمان الهولندي . الشاذ جنسيا .جيرت مايدرز ,. كما جاء في التقرير .. يطالب بإلغاء نصف القرآن ويتعرض لسيرة . أشرف الخلق وسيد المرسلين .
لقد قال العرب .. قديما .
إذا استوت الاسافل والأعالي**** فقد طابت منادمة المنايا .
هذا اذا استوت فما بالك اذا تطاولت الاسافل على الاعالي . وننتهي منه ... ان يخرج علينا . كاتب مسيحي . ويعلن بجرأة .. على قناة المحور لم نعهدها فيهم وقد صار لهم أنياب وأسنان .
يريد إلغاء . البند الثاني من الدستور . ويريد صياغة جديدة . ان الشريعة الإسلامية مصدر التشريع ..
بعينهم . ومن هنا نحذر كل من تسول له نفسه . المساس . بهذا النص..
وإلا بالتالي . فإن الغرض ان يجعلوا النصرانية ..هي مادة الدستور . كما ذكر مينا عازر . الذي اعطانا وصفا تفصيليا عندما يحكم الصليب مصر .. أهلاً . أهلاً . أهلاً وسهلا ً.
ترى ما الذي يحدث على الساحة .
لنجد كاتب نصراني آخر.. يتهم الدين الإسلامي . بأحد وأقذر الألفاظ . قائلا انه دين مراحيضي ..
ألهذا الحد . وصلنا ؟
ونجد . على جريدة مصر الحرة . مقالا . لأحمد يونس . ينسب كل نقيصة الى الدين الإسلامي والإسلاميين .
وانتظرت .. ان يصدد له أحد الكتاب صفعة ترده إلى رشده . فلم أجد .
فأرسلت له تعقيبا أسفل المقا ل . ولكنها لم تشف صدري . فآثرت . أن أسدد له هذا المقال . وأعتقد انه كافي ..
وان لم يكفيه فالنار تكفيه .
لقد وصف الله تعالى الإسلام .بأنه الدين القيم في خمسة مواضع من القرآن الكريم .
(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) (الروم : 30 )
(إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) (يوسف : 40 )
(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (التوبة : 36 )
(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْم ٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ) (الروم : 43 )
(وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) (البينة : 5 )
فما هذا الذي يحدث . ومنذ كان للباطل صوتا عاليا . على الساحة . أن يسفه ديننا .
لقد . وقفت . إزاء مقال أحمد يونس .. اقلبه يمينا ويسارا . محاولا . أن أقف على ماذا يريد الرجل .
فالإسلام لا يعاني . من العاهات التي نعتها . لا طفح جلدي.. ولا دمامل . ولا مجاذيب . ولا كتب بالت عليها الفئران .. بل بالأحرى هي عاهاتهم . على غرار رمتني بدائها وانسلت .
ولقد وصف الله تعالى . من يرفضون . تحكيم شرع الله بالشك والارتياب والإساءة إلى مقام الإلوهية .
وكان تساؤل استنكاري . ( أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ)
لا والله .. يا رب العالمين . حاشاك أن تظلم . بل أولئك هم الظالمين . تعاليت علوا كبيرا .
لقد كان الله أحكم الحاكمين . فالله تعالى هو العدل المطلق والمجد المطلق .
(أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (النور : 50 )
(أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) (التين : 8 )
لقد كان الإسلام دربا .. عظيما .
كان دربا للحرية والفروسية والمجد .
بل هم أولئك الذين يعانون . وإذا أردنا . ان نعالجهم من حيثيات مقال احمد يونس .. ساعتها . سيستوجب الأمر . ان ندخل .. في اطر ليس لها دخل . بالتحليل العلمي .
ولكن سندخل . في أنواع . كثيرة من التحليلات . مثل .
Psycho analysis , و stool analysisو blood analysis
ومقامات التحليل النفسي تبعا لنظريات فرويد .. ليعالجوا شذوذ الكنيسة الذي ضجت به الصحف .. وأرفف المكتبات .
أنحن . دين المجد .. يقال عنا دين مراحيضي .
هذا الدين القيم.. يقال عنه . هذا الافتراء .
لقد كان الإسلام دين فروسية ومجد وقتال . وطعن في الهيجاء . ودين ورع وفضيلة .
دين الله اكبر وصهيل ا لخيل .. وان تسكر الأرض بالدما .
صدقوني إننا نحاول . بقدر الإمكان . ألا نسدد إليهم طعنات نافذة من مضمار كشف خلفياتهم ومصائبهم . . ولو سددناها ما بقي على النصرانية منهم أحد ..يؤمن بها . لعوارها . لأننا نحاول . ألا نبقي على مساحة من الأخلاق ..
إننا نحاول . أن نقف . على البعد الفقهي للآية الكريمة .
(وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) (الأنعام : 108 )
أما بخصوص الدين الإسلامي فقد قالوا قديما .. . لا تلقى بالحكمة أمام الخنازير .. فتظلمها وتظلمهم . وهو قول لعيسى عليه وعلى رسولنا الكريم . أفضل الصلاة وأتم التسليم .
وفي الحالة .. طبيعة الحال ان موقف الحكمة أمام الخنازير لن ينزلوها منزل الاحترام . نظرا لملكاتهم العقلية . وقد يطئونها بحوافرهم . وبالتالي قد ظلمت الحكمة . لأنك وضعتها . في موقعها الغير مناسب . أمام من لا يستوعب .
لقد وقفت . إمام مقال المت كورين بالوراثة .
وجدته قيء وحقد اصفر وإسهال وتشنجات أكثر منه فكر . وكان على صاحبه ان يذهب . الى موقع الأقباط متحدون . أو مواقع الاتحاد القبطي الاميركي . لينشروا له مقاله . ولو كان أخي مجدي ابراهيم . حيا .
لأوسعه قصفا بالمفردات وركلا بالكلمات .
لا . أن يتسلل باسم مسلم وهمي في جريدة مصر الحرة ...
أيها السادة . أن لكل .. شيء منطلقات وأسس وبنائيات وبناء عليه .. إذا اختلت التصورات .. فتكون النتائج .. عقيمة ومفلسة .
وإذا لم يكن هناك أسس أصلا.. يكون الوضع جد مؤلم . وإذا جاءت حكمة .. فإنها تأتي كرمية من غير رام . ككتاب لا يكتبون . إلا بعد . ان يتعاطون . الحشيش كإخوان الصفا .. او يتجرع كأس من الويسكي . ليعطيه الإلهامات ..
من هنا . كان التصور للمشروع الحضاري يختلف انه ذو أسس .. وكيان . وعليه نحن لا نطلق الأمر جزافا . أو خبط عشواء . في تيه .. من الفكر العقيم . نحن حينما نتعاطى مع الفكر . لا نتعاطى مع مقوله . للممثل فؤاد المهندس . كانت نتاج لحالة من الهزل . والتهريج .. والفكاهة . الفكر ليس فكاهة . الفكر أمور تبنى م ن خلالها الأفكار . وبناء تصورات .. واتخاذ مواقف وحركة في الحياة . والفكر آلية مهمة من آليات التغيير .
من هنا . كان الفكر الإسلامي ومحطات الإبداع فيه .. تنطق من الإيمان . والورع .. فالعلم قبسة من نور الله . كما قال الكواكبي ونر الله لا يهدى لعاصي . كما قال الشافعي .
من هنا كان الأفذاذ في إطار العلم . كإبن سينا . حينما تستعصي عليه مسألة في الطب .. كان يتوضأ ويقيم الليل .
كي يفتح الله عليه علميا . وظل كتاب ابن سينا في الطب يدرس في جامعات أوربا لقرون .
وكان هناك تراث ثري . في شتى العلوم .. فأي كاتب مسلم حينما يريد ان يدلي بدلوه في قضية .. ما .
لابد ان يرجع إلى الكتاب والسنة ...
اعتبارا . أن القرآن الكريم . فاق تصورات . البشر نظرا لكونه كلام الله . وسلمت الإنسانية بالعجز أن يأتوا بمثله .. فنحن حينما نريد أن نشعل رؤى الأفكار . وندخل في سياق الاستلهامات . لا نبدأ بفؤاد المهندس .
لا تقليلا . من قيمة الرجل . لأن هذا فكر . وليس أوانطة .
فنحن نشعل الرؤى . والأفكار . في القضايا الضخمة الخاصة بالنهوض بالأمة.. من مصادر مح ترمة .
وتكون الفكرة . التمهيدية .آسرة وثرية لإشعال بقية أفكار الرؤى في البحث أو المقال أو الدراسة .
وعليه . كان في بعض الأحيان .
يكون عنوان . مقال لي. مثلا (بعدث عليهم الشقة ) أو الولاء لأعداء الله . أو عنوان ضرب رقاب وشد وثاق .
وكلها مأخوذة عن آيات قرآنية . ولا مانع .. أن تتمخض العنوان . عن معالجة ذهنية .وقدح لزناد الفكر .
حتى نأتي بعنوان يوفي بالغرض . ولكن . وأنى لها أي لملكات الإبداع البشر . أن تجد مكانها . أمام مفردات كتاب الله .
إن مقام كتاب الله . بالنسبة لنا . له مقام الهيبة بل ويتطلب منا السجود .. لهذا الكلام الفخم . الرائع المجيد ..
(فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) (الانشقاق : 20 ) (وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ) (الانشقاق : 21 )
فكتاب الله . هو سفر المجد .. الأول والأخير لهذه الأمة . (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) (قـ : 1 ) حاشى وكلا . أنم يكون سفر المجد .. يبال عليه في الأقبية من الرطبة من قبل الفئران . إنها صفاقة .
أنا كتاب المجد الذي تحرقونه . وهل يحرق المجد صاحب حكمة .
إذن فكلام ا لبشر شيء .. وكلام الله . وكلام المصطفى الكريم شيء آخر .
وكان تصورنا كمؤمنين بهذا الكتاب .. انه مرجعيتنا الفكرية والثقافية . وكذا السنة الشريفة .
ناهيك .. عن .. كتب التراث في البعد التالي . .. فأنا اعتقد انه لابد لأي كاتب لابد ان يرجع الى مقدمة بن خلدون كمعين له . وككتب التراث التي تعبر عن ايفاضات من العهد الذهبي .. للإسلام .
وهي ثرية . فإذا كان الغرب الآن . يمدنا اليوم بزخم من الأقوال المأثورة . لرجالهم ومفكريهم .. إلا أننا عندنا القرآن الكريم الذي هو مبادئ السماء ما يكفى. ومن العصور الذهبية . العقد الفريد . والمستطرف . كلها تجمع الأقوال المأثورة لحكم العرب . انتهاء الى الشعر الذي هو ديوان العرب .
ولما كان المصطفى صلى الله عليه وسلم . أوتى جوامع الكلم . فكان شطر من حديث . كافي للاستغناء عن مأثورات الغرب . فيكون الحديث . او الآية . ثريا لقدح زناد الفكر . وإشعال الأفكار . على نحو ثري وأخاذ ..
عجيب . ان أرى الكاتب يتعامل مع التراث . على نحو التسفيه . والازدراء والتقليل من الشأن .. مما جعلني . اشك في ولائياته . ومنحاه العقدي وخاصة انه صدره باسم احمد يونس . وهو ما يستعمله . معظم النصارى . أن يدون مقالا . يسفه فيه الدين الإسلامي .
ثم يوقع عليه . باسم وهمي كأحمد يونس مثلا.. . وهي نظرية تفتقت عليها ساحات الكفر والنفاق على الانترنت . ولكن كان سهلا . عينا هرشها . كما جاء في مقال أحمد يونس .
إلا أنني عاتب . على الأستاذ حسين راشد رئيس التحرير. أن يتسلل صليبي. الى جريدته . . ليقضي حاجته في رؤوس القراء . كما جاء في مقال د أحمد يونس والذي بعنوان ( المتكورين بالوراثة) .
نعم نحن لنا ماضي ثري ومجيد .. وهناك أمم تبحث لها عن تراث . وتحاول أن تستجمعه .
كمحاولات إحياء لغة ميتة .. كاللغة القبطية . او اليهود في اللغة العبرية..
إلا ان العربية . تفوق .. ولها الصولة . ذلك لأنها لغة لها من المواصفات الثرية .. والهائلة . بأن تحمل التنزيل الإلهي . قال تعالى . (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (يوسف : 2 )
(وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً) (طه : 113 )
وقال تعالى (قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (الزمر : 28 )
وقال تعالى (كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) (فصلت : 3 )
وقال تعالى (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) (الشورى : 7 )
وقال تعالى . (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (الزخرف : 3 )
وكان الأمريكان مثلا . يحاولون جهدهم أن يكون لهم تراث .. ذلك . لأن افتقارهم إلى هذه المزية . مثيرا
لأحزانهم . ويعتبرونها نقيصة . وكانوا يعتبرون . ان من يتحدث باللهجة في اميركا هو النخبة في المجتمع .
وهي محاولة لشد الجذور إلى بريطانيا .
والغريب أن كثيرا من الأمريكان في الغرب تكلموا عن التراث ,.. والجذور .. سواء في المنحى التراثي او كسبل فكرية لحل المعضلات .
قالوا .
A people without the knowledge of their past history, origin and culture is like a tree without roots. Marcus Garvey
What we call wisdom is the result of all the wisdom of past ages.
Henry Ward Beecher
إلا أننا إذا حاولنا . أن نعالج الموقف . حضاريا . سنجد ان هناك مشروع حضاري يتعلق . بالإسلام .
فكلمة (لا اله الا الله )مشروع تحرري . للبشرية . كما قال الكواكبي . الذي قال ما دخلت لا اله الا الله في بيئة الا كسرت قيود الاستبداد .. وليس هذا استحلابا لأوراق صفراء . ولكنه مبادئ ومشروع .
وعليه . كان التصور العقدي ان قضية الرسل . هي إرساء العدل في الأرض وسحب شريعة السماء على الواقع الكوني . (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِي زٌ) (الحديد : 25 )
وقال تعالى .فيما يخص العدل ..
(قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ) (الأعراف : 29 )
وكان تصور العدل في السياق الإسلامي واضح .
وقال تعالى . (وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً) (النساء : 58 )
وقال تعالى :
(إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النحل : 90 )
وهذه الآيات تعد محورا إسلاميا .. وزاوية ارتكاز . فيما يخص الظلم السائد في العالم
فالعدالة غائبة في العالم ذلك لأنه يفتقد الى التصور . الذي يمضي عليه الوجود .بالشكل الرائع .. الذي يريده الإسلام .
فالإنسانية مهما اختلفت مشاربها . تعتبر إن العدل والحرية . هدف تحث في طلبه . ولما كان الاستبداد .. هو معضلة البشرية . جاءت (لا اله إلا ال له )كحل ولتفكيك معضلة الاستبداد والسجود لأصنام البشر والحجر .
يقول تشرشل .
All the great things are simple, and many can be expressed in a single word: freedom; justice;
honor; duty; mercy; hope. Sir Winston Churchill ..
وكلها . معايير الإسلام .
فنحن كمسلمين ننطلق من تصور . واضح . تجاه الظلم السائد والعدالة الغائبة في العالم . أمام حضارة الخنازير ..ما أصعب ان تعيش في واقع الخنازير . سواء لحم ..ham ومنه hamburger .. انها حضارة وثقافة الخنازير التي تسود العالم في ظل العولمة .
حينما يكون الراعي دولة العهر واشنطن .. واشنطن التي كما ذكر احد الخارجين مؤخرا من غوانتناموا وأجروا معه حديثا في الشرق الأوسط اليوم 3 ابريل 2004 أن محققوا اميركا يهينون كتاب الله بالقاءه على الأرض وركلة ودوسه بالاقدام واشنطن التي تكتب على المصحف عبارات بذيئة تخص المصطفى
.. واشنطن دولة العهر العالمي التي تأتي بعاهرات عاريات الى معسكر جوانتنامو ليستفزوا عقيدة السجناء الملتزمين
يبدو ان واشنطن التي تسب الرسول وتكتب سباب الرسول على صفحات المصحف كما قال السجين المفرج عنه قد أخذت منحى اكثر من اسرائيل في موقفها تجاه الرسول الأكرم كما ذكر اليهودي فلومو مسرجوا استيروس في كتابه روما عظمتها ص 107 في وصف النبي بأنه الغارق في أحلام اليقظة والمحارب مبتدع الدين الجديد احد أبناء قبيلة قريش الغنية ذات الجاه .. او كما قال الحاقد الغربي كيمون ..حينما قال اعتقد انه من الواجب ابادة خمس المسلمين والحكم على الباقين بالأشغال الشاقة وتدير الكعبة ووضع قبر محمد وجثته في متحف اللوفر
أيها السادة وافق شن طبقه .. ولا يختلف السياق . أن نجد أقباط الخارج يشنون حربا و حملة على المصطفى . في مواقعهم . مثل coptichistory.. وهذا منحى جديد للأقباط جمعوا هرطقات المستشرقين . وأعادوا كتابتها ,صياغتها من جديد . وبثها على المواقع . وهي تشكك في ولائهم للأوطان .. وتنم عن سوء أدب .
وعليه أيها السادة لن نترك أقصانا يهدمه اليهود ولن نترك مصحفنا لتركله و تدوسة أرجل الامريكان كما حدث في غوانتناموا.. وعليه سنقطع السنة من يطاول على مجدنا وتاريخنا..
وكان تاريخنا حقب من الأمجاد ... بأن امتدت الأمة . جيوشا تزحف ورايات تخفق . على يابسة الكون .
لتحرير العباد من عبادة العباد .. ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة .
وعليه ان تاريخنا . وتراثنا . لا يحمل رائحة النفتالين . كالتراث النصراني مثلا أو الهندوسي .. او اليهودي .
يكفي أن تسمح سورة . طه أو ق . في الحرم المكي فجرا . لتستشعر أنها نزلت للتو من السماء...
وعليه .. كان الأمر مثيرا . للدهشة . فيما جاء به أحمد يونس . وهو على ما أعتقد اسم حركي . لشخصية نصرانية . يقول الرجل :
أما التاريخ، فليس كروياً. التـاريـخ ليس كروياً كالأرض. ليس كروياً بالعِند في مجاذيب الحضرة الهمجية الطافحة ـ كالدمامل ـ على جلد الوطن. بالعِند فـيمن لا يرون المستقبل إلا كصورةٍ بالكربون لما كان. بالعِند في هؤلاء الذين يستكشفون حقـائق الكـون بتحضير الأرواح أو
ضرب الـودع أو قراءة الفنجان أو فـتح المندل، أو باستحلاب الأوراق التي شـبعت اصفراراً،ليس بفعل الزمن فقط، إنما أيضاً من كثرة ما بالت عليها فئران الأقبية المتعفنة الـرطــبـة. التـا ريـخ ليس كروياً غــصـبٍ عن عــيـن التشـكيل العصـابي الحاكم من قـطـاع الطـرق القتلة الذين ألقوا بمصر في غياهب العصر المملوكي أيام حـبظلم بظاظة. ليس كروياً غـصـبٍ عن عـيـن من تخيلوا أن الليبرالية مجرد نيو لوك.
ما هذا التطاول . على الاسلام . استحلاب اوراق التاريخ . التي يقصد بها . القرآن . ظنا منه انه اوراق تاريخ وليس منزل . وبالت عليه الفئران بالاقبية الرطبة . ثم ماذا يعني بـأسماء المماليك .. حبظلم وبظاظا .
أي سيف الدين قطز . انه يذكرنا .. بردح مجدي خليل .
ويضيف .. يتوارثون فلسفة المتكـورين جيلاً بعد آخر. أو لعلهم يرضعونها من ثدي التركيبة الغيبية المخيمة على العقل. نظرة خاطفة إلى الساحة السياسية
في مِصر الآن، تكفي لندرك أن كهنة جميع الأحزاب أو التنظيمات المطروحة، علناً أو في السر، يُجرجَرون نحو الغد مجذوبين من قفاهم،بينما هم لا يرفعون أعينهم عن حقبةٍ ما أصبحت في ذمة التاريخ. كلهم يتطلعون بحسرة إلى الوراء. كلهم يحلمون بالعودة إلى العصر الذهبي الذي أسهموا
هم في نسج أسطورته، انطلاقاً من خرافةٍ مفادها أن الإنسان لو ظل يسير نحو الماضي في خط مستقيم، فإن ه لا بد أن يصل يوماً إلى المستقبل.
تلك هي فكرة المتكـورين بالوراثة عن الوجود. الفرق الوحيد هو أن الـعصر الذهبي يختلف موقعه تاريخياً من إيديولوجية إلى أخرى. منذ 6000
سنة أو 1500 أو تسعين أو أربعين. الجغرافيا لا تنفصل عن التاريخ. لكنها ليست التاريخ.
صـعـبة دي؟ يظـهـر كده!
هذا ليس فكر . لا شك . لان مستواه الذهني والعقلي والعصابي .
لا يصلح . ان يمنحه الابتدائية . لان اذا كان للسفالة قاع .. فلتكن هذه . والتحدي أن يظهر بطاقته الشخصية . ولو أظهرها . لجعلته لقاضيته أمام المحاكم
هذا السياق الذي يتكلم به أخينا . يذكرنا بمصطلحات بجوزيف أندروز
Either fool or pretend to be so
من قال إننا نستحلب كتب التراث . وطفح الدمامل . ومجاذيب . الحضرة . وبالت على تراثنا الفئران في الأقبية الرطبة . لا ياسيدي انه كتاب مجد .. (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ) (الزخرف : 44 )
انه الشرف . .. والمجد والحيثية ..
(لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ) (الأنبياء : 10 )
ولكن طبيعة الجبلات الساقطة . وكثافة الحس .
(بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ) (المؤمنون : 71 )
ما هذه الصفاقة .
إعراض عن صفقة المجد .
ونفيد أيضا . أنه كما يبدو . أن صاحبنا لم يقرأ التاريخ ..
والأولى له أن يلقى بهذا النوع من الفكر في سلة المهملات . نظرا لأنه ليس فكر . انه .. اجترار لأفكار فؤاد المهندس . في بداية المقال . ويشعل منها أفكاره ورؤاه .. وناهيك عن عبارات و كلمات حمار وحمورية .
ما هذا الإسفاف .؟
وعليه نقول .. إن ما يحمله أخينا وما هو المشروع الحضاري لليبرالية . كما يدعي ..
إنها معالجة العمالة الفكرية للصوصية المشروع الاستعماري الغربي المعاصر .. ينطبق عليه مصطلح سبارسيزم .
Sparcism.. وهوما سنحاول ان نجوزه اصطلاحا .. لنوعية الفكر الليبرالي الجديد على الساحة .. نظرا لأنها ليست نيو لوك . انه مصطلح . يمكن . ان نسحبه على الليبرالية كمنهج .
وهو يعني تدخين أعقاب سجائر الفكر الغربي المستهلكة . وكانت مهنة . يمتهنها رعاع القوم في المشرق منذ ان أتى موتسيان .. وأنشأ ش ركة الدخان الشرقية .
وسبرسجي .. على وزن شوربجي اسم فاعل.. لطاهي الحساء ..
إلا ان يسبرس .. ممكن ان يترجم saparcize كونه فعل على وزن Christianize أي ينصرن .
وعليه نفيد ان هؤلاء لا يحملون مشروع حضاري .. اللهم الا مشروع العمالة للغرب و اللصوصية و الاجرام والسطو المسلح وصولته على امتنا الإسلامية في الوقت الراهن . .. التي تتعرض الان للسطو المسلح .. لقد قال المفكر المغربي مهدي المنجره . أن الخيانة الفكرية . أسوأ أنواع الخيانات . إنهم خونة . ومرتزقة . ليس إلا ..
مرتزقة فكر وخونة .. لا أستثني منهم أحدا . مع الاعتذار . لمظفر النواب .
كان لسان الواقع الاسلامي اليوم . كما قال الفرذدق .. وهي تحليلات ., يستلزم ان يعرض هؤلاء أنفسهم على مصحات عقلية . ونفسية ليحللوا الدم والبراز الناس بدون معرفة الماضي والتاريخ والأصل والثقافة مثل شجرة بلا جذور .. ماركوس جرافي .. ما ندعيه انه حكمة هو نتاج لحكمة الماضي ..... هنري وارد بيتشر . كل الأشياء العظيمة من البساطة بمكان ويمكن أن تتلخص في . كلمة واحدة . الحرية والعدل الشرف والواجب والرحمة والأمل . ونستون تشرشل .. إما عبيط أو بيستعبط .







said:

said:
said:



من لإمارات العربية المتحدة