جريدة مصر الحرة
جريدة الوعي والتفاعل
في أمان الله يا فخامة الرئيس الشهيد الشريف صدام حسين

في أمان الله يا فخامة الرئيس الشهيد الشريف

صدام حسين المجيد

حسين راشد

اغتيلت العروبة و اغتيلت  القيم والمبادئ والأعراف والقوانين السماوية والأرضية وكل معاني الآدمية .. وكسرت  عقيدة فداء الإنسان .. لينحروا رحمة الله  التي أنزلها في كتبه وعلى رسله.. فهل أولئك بشر!!

تحالفت الشياطين الإنسية على كسر شوكة العرب والمسلمين .. حاولوا مراراً وتكراراً تشويه صورة القائد العربي الشريف الشهيد الرئيس صدام حسين رحمه الله برحمته .. فقد صعدت روحه في وقت البركات مسلما رأسه عالي  وكله فخر وعزة وكبرياء لأنه فارس ندر أمثاله في هذا الزمان الرديء .. وكلنا حزن على ما حدث من سلبيات الأمة التي أودت بهذا الحدث المرير .. بتركهم هذا الرمز الذي سيخلده الزمن كمن سبقوه من عظماء التاريخ ..

ثلاثة أعوام وهم يحاولون تجنيده و نزع عروبته والتفاوض معه على مبادئه وقيمه أما أن يتركوه على قيد الحياة  وفشلوا لأنه صدام حسين .. خيروه أن يكون هتلر أو موسوليني فأختار أن يكون صدام حسين .. ثلاثة أعوام يشوهون في صورته لكن الله أبى إلا أن يُظهر صورته السمحة و ثبات عقيدته وإيمانه بالله .. وإظهار دناءة المحتل الصهيوني وعملائه الذين لا يُحسبون على أي دين أو رسالة سماوية ..

اغتيل القائد الذي أمن شعبه من كل أخطار الصهيونية العربية والغربية ..و حامي البوابة الشرقية للأمة العربية ..

اغتيل لأنه رجل .. رغم محاولة الإعلام الصهيوني إظهاره كعميل لروسيا مرة ولأمريكا مرة .. وقد نسى الجميع أنه كان رئيس دولة يتحالف مع ويقف ضد وليس كالبعض إمع ..

اغتيل الرئيس البطل لأنه وقف أمام المد الصهيوني واستطاع برباطة جأشه أن يعلم العرب  أين مكمن الضعف في الدولة العبرية ( العمق) بصواريخه التي لم يغفرها له التحالف الصهيوني على العروبة ..

اغتيل الرئيس لأنه كان يحاكم في نفس القضية التي فشلوا وقتها في تنفيذها ( اغتياله) وكأنهم يقولون لماذا لم تتركنا نقتلك فأنت مذنب  ..

أعتيل القائد المجاهد على يد الصهاينة وعملاءهم كي يعرف باقي الحكام أن لا عهد للصهيونية ولا أمان .. وكأن الله قد كتب عليه أن يكون قائداً حتى في وفاته .. وليكون أضحية الكرامة العربية .. وفداء للمبادئ والقيم والفروسية ..

اغتالونا جميعاً .. فرقبة صدام كان تمثلنا جميعاً ( رقبة الشرف العربي) في أيام حرم ( حرم الله فيها القتل) حرم الله فيها الاعتداء .. في وقفة عرفات الله في وقت التهليل والتكبير .. في وقت الرحمات والغفران .. في ذكرى الفداء وإطاعة أمر الله ..

ولكن ستبقى يا قائد العرب في قلوبنا جميعاً .. ستبقى رمزاً وتاجاً فوق الرؤوس ..

وليغفر الله لك ولنا ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر

وليقوينا في رد كل المكائد الصهيونية بمبادئك العربية الأصيلة التي زرعت في قلب كل عربي شريف يؤمن بأن الله ناصر من ينصره وأن أمتنا أمة واحدة وأن الله هو الإله ..

لن نقول وداع يا فخامة الرئيس بل إلى اللقاء  وستظل في القلب حتى اللقاء بين يدي الله وفي رحمته بإذن الله

ولن ننكسر فقد تعلمنا منك  الكثير والكثير .. ولن نأمن لمن خانوك وخانوا أوطانهم وربهم ..

في أمان الله يا قائد العراق العظيم

خاص العزاء لأسرته ولكل الأمة العربية في فقيدنا الشهيد البطل الرمز والعزة والكبرياء

وإنا لله وإنا إليه راجعون حسين راشد

نائب رئيس حزب مصر الفتاة

وأمين لجنة الاعلام

عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب

رئيس تحرير جريدة مصر الحرة الالكترونية

www.misralhura.tk






أضف تعليقا

اضيف في 31 ديسمبر, 2006 07:10 ص , من قبل مصطفى قيسون
من مصر said:

يوما ما وصف البعض الرئيس الليبى معمر القذافى بأنه مجنون.. وهذا هو معمر القذافى ينتقد بشدة إعدام صدام حسين مؤكدا ان محاكمته "باطلة" وتعتبر "مهزلة ومسخرة" لانها اجريت "تحت الاحتلال".. فإن كان الجنون يجعل الرجل بهذه الشجاعة وهذه الحمية فمرحبا بالجنون إن كان يثأر للكرامة.. لقد قال القذافى للعالم: "إن صدام حسين المحكوم عليه بالاعدام اسير حرب اطاحت به قوات الغزو الاجنبي وليس الشعب العراقي، لذلك فان هذه المحاكمة باطلة ومهزلة ومسخرة والمحكمة التي حكمت عليه باطلة والعراق بلد محتل" وأعلنت ليبيا الحداد ثلاثة أيام فى الوقت الذى أذاعت فيه قنواتنا المرئية "العيد فرحة"!
فمن منا المجنون؟!

اضيف في 01 يناير, 2007 02:34 ص , من قبل misralhura1
من مصر said:

استاذي الحبيب الأستاذ مصطفى قيسون
لقد أصبحت القلوب الشريفة معلنة للحداد دون اذن مسبق من حكامها .. فنحن لسنا تحت وطأة أحد وليس لنا كراسي نخاف عليها وليس لنا حسابات في بنوك اوروبية نخاف أن تجمد ..وليست لدينا مشاريع في أي جهة في العالم سوى في الضمير العربي وهذا ما نريد استثماره حفاً .. الشعب العربي قوي بالارادة والتحدي والصمود ولن يضيرنا اذا اعلن احدهم الحداد ام لم يعلن فقد تركوه أسيراً في يد الصهاينه ومنهم من جرا ليسلم ما عنده من تكنولوجيا حتى لا يرافقه .. وحسبنا الله ونعم الوكيل
ولك خالص الاحترام
وتقبل عزائي في الشهامة والنخوةالعربية
حسين راشد

اضيف في 05 يناير, 2007 05:39 م , من قبل منى الشيمي
من مصر said:

حتى لو رأى العرب فى صدام مجرما يا حسين ، ما كان يجب ان يتم شنقه على يد الأمريكيين ، لقد قصد الأمريكيون إعدام صدام فى هذا اليوم ليعدموا فرحتنا ويذكروننا بأن مثلنا لا يجب أن يفر حتى لو أذعنا أغنية العيد فرحة

اضيف في 07 يناير, 2007 08:48 ص , من قبل misralhura1
من مصر said:

الكاتبة الأديبة الأستاذة منى الشيمي
أهلا بك على صفحات مصر الحرة
أولاً يا أختي الفاضلة فقد أستشهد الرئيس صدام حسين بكبرياء الفارس العربي وهو أسير بيد القوة الغاشمة المتجبرة التي سلمته لعملاءها كي يحاكموه وهم يعلمون جيدا انه لن يرحموه .. وكانت الخطة المعدة هي التفاوض معه في الوقت المناسب ولأنه فارس نبيل لم يتفاوض ولم يركع للصهيونية وفضل أن يشنق وألا يخسر العراق كرامته ولا أن يصبح الاستسلام عقيدة من يخلفه أو من ينتظر دوره .. فإستشهاد صدام في هذا الموعد أولا وأخيرا ( هو موعده عند الله) لن يؤجل ولن يؤخر .. والعبرة ليست بالعيد فرحه ولا بأغاني الاعلام المضلل بل بقلوب وعقول المثقفين الواعين لهذه الخطط الصهيونية.. والتي بدأت في انتهاءها وقربت لنا اللقاء العربي الذي طالما حلم به المناضل الشهيد وكل من سبقوه .. وإنا لله و‘نا إليه راجعون
حسين راشد



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية