جريدة مصر الحرة
جريدة الوعي والتفاعل
وداعاً مجدي محرم كلمات : د. مجدي القاضي

  وداعا مجدي محرم

دكتور/ مجدي القاضي


أتذكرك
أتذكر حتى أحلامك
أتذكر نبرات كلامك
المقعد يهفو لمقامك
أذناي تشتاق سماعك
أجواء الحجرة تفتقدك
تفتقد الصوت الطيب
ينطق في كل الأركان
أسعد الله مساءك
كان سلامك
أتذكر حبك أصحابك
عن حبك حتى أعداءك
عن يوم علوت الساري
لتمزق علم الأوغاد
عن أمن الدولة يوم أحاطوا البيت
لأنك حراً
عن يوم ُمنِعتَ تساند طفلا
يلقي حجراً
أتعجب كيف لإنسان
لا يكره بشراً

لن أنسي أبداً لن أنسي
أني أحببتك
لو كان بأمري لفديتك
لن أنسي فيضان دموعي
حين ودعتك
دكتور/ مجدي القاضي





أضف تعليقا

اضيف في 04 ديسمبر, 2006 12:20 ص , من قبل misralhura1
من مصر said:

الأخ والصديق الدكتور مجدي القاضي
ابرزت لكم في القصيدة عبارة كم هي وصف لمسه الجميع في شخصية هذا الرجل الذي يندر الزمان بأن يجود بأمثاله رحمه الله برحمته الواسعه
كلما وجدت حرفا يكتب عن أخي وحبيبي مجدي أعود لحالتي الأولى .. كنت أظن أنني وحدي هكذا .. لكنني تأكدت أن هذه الروح الطاهرة قد توغلت في أعماق الكثيرين .. بارك الله فيك .. ونسأل الله الصبر والسلوان
أعزيك وأعزي نفسي في فقيدنا المشترك مجدي محرم
حسين راشد

اضيف في 04 ديسمبر, 2006 09:41 ص , من قبل zedan4me
من الأردن said:

دعوة للمشاركة في الاستفتاء الكبير ؟؟؟؟؟

ادعوكم مشتركي جيران بالمشالكة بأكبر استفتاء على الاطلاق لمشتركي جيران وللشباب وبس .

شاركونا على zedan4me : تحياتنا - طارق الدردساوي - فادي ياسين .

اضيف في 04 ديسمبر, 2006 01:08 م , من قبل د/مجدي القاضي
من المملكة العربية السعودية said:

الأخ العزيز والصديق الودود الأستاذ /حسين راشد
أعلم كم كان يحبك رفيق دربك المرحوم مجدي محرم
وكيف كان يتحدث عن مدي حبك وإخلاصك لوطنك ودينك
وقد لمست ذلك بنفسي منذ كتاباتك في شباب مصر ومعاركك
الأدبية وحتى عندما ابتعدت وعلقت تعليقات رائعة باسم رمضان
جورج كوهين أفحمت كبيرهم
إن عزاءنا في الفقيد هو وجود الشرفاء من أمثالك
بارك الله فيك ونسأل الله الصبر والسلوان
دكتور/مجدي القاضي

اضيف في 04 ديسمبر, 2006 03:13 م , من قبل 7ala said:

مو عارفة شو أحكي :(

اضيف في 04 ديسمبر, 2006 05:34 م , من قبل نبيل ابوالسعود
من مصر said:

أتعجب كيف لإنسان
لا يكره بشراً
لن أنسي أبداً لن أنسي
أني أحببتك
لو كان بأمري لفديتك
لن أنسي فيضان دموعي
حين ودعتك

الأخ الفاضل الدكتور مجدي القاضي
الصدق الساطع في كلماتك
الحزن القابع في آناتك
ووفاء لحبيب رحل
يجعلني اقبل وجناتك

يشرفني أن أكتب لك للمرة الاولى لأعزيك ونفسي في فقيدنا الغالي .. كلماتك الصادقة أيها الحبيب سكينا تمزق قلوبنا .. فكفى يرحمك الله .. ولنعمل معا ونكمل ما بدأه مجدي محرم .. تحياتي لك ولكل الاخوة والاخوات ممن عملوا مع الحبيب مجدي .

اضيف في 04 ديسمبر, 2006 09:23 م , من قبل د/مجدي القاضي
من المملكة العربية السعودية said:

الأخ الحبيب الشاعر والأديب سيد النبلاء نبيل أبو السعود
أنا متابع جيد لكل كتاباتك في شباب مصر حيث كان يكتب
الفقيد يرحمه الله وكنت أقول له إن تعليقات الأستاذ نبيل
تشبه تعليقاتك فكان يقول انه قريب من قلبي فأنا أحبه
ينطق بما في نفسي وانه من الشرفاء الذين أعرفهم
وأنا اشهد يا أخي بهذا وأكثر وإن ما تفعله الآن من جمع
تراث الحبيب مجدي محرم لهو دليل وفائك ونبل أخلاقك
أعزيك ونفسي في فقيدنا الحبيب
كل الحب والتحية لشخصك الكريم ولكل الشرفاء الذين يدافعون
بالكلمة عن الدين والوطن

اضيف في 05 ديسمبر, 2006 12:42 ص , من قبل بنت الرباط والكنانة
من المملكة العربية السعودية said:

ونحن جميعا نتذكر نتذكر يوم يتقدم الينا مبتسما يسأل عن حالنا
اتذكر يوم اكون منزعجة ولا اجد غيره ليريحني ويهدء من انفعالي
اتذكر عندما اجده يسالني عن مقالاته ويريد رأيي فيها وارد عليه متعجبه واقول له ما كل هذا التواضع ايها الكاتب الكبير تريد رايي انا طيب مقالك ماشي حاله فيضحك ويضحك حتى اظن ارجاء المكتب يهتز
اتذكر قوله دائما لكل من حادثه في التليفون أسعد الله صباحك ان كنا في الصباح او أسعد الله مساءك ان كنا في المساء نعم نتذكر يا دكتور والله اتذكر
اتذكر جميع احلامه التى كان يحكيها في منامه ونجدها تتحقق ويقول لى مش انا قلتلك امبارح حلمت بكذا اهو الحلم فسر نفسه والله اتذكر
همومي طلباتي اسالتي كلها كنت اجمعها حتى ترى عيناي خياله من بعيد او ان تسمع اذني صوته فأقوم واطرحها بين يديه حتى قبل السلام او الكلام وهو يستقبل بلا كلل او ملل اتذكر
اتذكر عندما حادثني بالتليفون وكنت منزعجة من موقف حدث فرددت عليه وهو لا ذنب له وقلت له نعم يا أخ
فقال لى ايه؟؟ أخ !!!
فقلت له قصدي نعم يا أبو جهاد
فقال لى:بتقوليلي يا أخ !!!
فقلت له نعم يا مجدي يا محرم يا كبير يا ابو التسامح كله
فقال لى بتقوليلي يا أخ!!!
فقلت له نعم يا كبيرنا وتاج رؤوسنا خلاص يا عم مجدي زله لسان مما جعلني اضحك فقال لى خلاص قلبك ابيض متزعليش ده موقف تافهه وفلان ميقصدش صافي يا لبن
فهدءت نفسيتي وعدت الى عملى في اليوم التالي وانا متناسية الموقف تماما
نعم وربي اتذكر
اتذكر موقف أمن الدولة الذي حكاه لنا نعم اتذكر شجاعته ونضاله سبحان الله
واتذكره وهو يحكي لنا عن استشهاد اخيه في الحرب وعرض الجنازة وموقف والده عند رؤيه ولده وافتخاره به فلم يذرف دمعه امام احد ولم ينهار بل وقف يستقبل المعزين وكانه يستقبل حفل عرس ولده الشهيد وبعد ان خلى بنفسه بكى وبكى وكان مجدي محرم يراقبه عن بعد ويقول دموع ابي عزيزة فلا يذرفها الا على غالى نعم اتذكر
ونحن ايضا ايها المناضل دموعنا عزيزه فما ذرفت دمعا في حياتي وما احسست بحرقة في صدري وتوهان الا على فراق أبي وعلى فراقك
لم يعنفنا يوما ولم يرفع صوته علينا لم ارى في حياتي وجهه وهو غاضب او عابس
اتذكر مشيته اتذكر خبطت يده على المكتب عند القاء السلام
اتذكر واتذكر واتذكر واتذكر وكلنا نتذ

اضيف في 05 ديسمبر, 2006 05:37 م , من قبل وفاء اسماعيل
من لإمارات العربية المتحدة said:

الدكتور /مجدى القاضى
كلماتك الصادقة اعادتنا من جديد الى التجمع فى بيت اسسه الراحل عنا بجسده والباقى دوما بذكراه العطرة ..وكم هى سعادتى بلقاءنا جميعا هنا فى هذا البيت ..رجائى لكم جميعا ايها الأحباء المخلصون لمجدى الا ينقطع لقاءنا والا ننسى ان هذه الجريدة هى جزء لايتجزأ من عملاقين هما مجدى محرم وحسين راشد هذا الانسان المخلص الوفى الذى يستحق منا كل الشكر والتقدير والذى لن نوفيه بهما حقه ..فأشكرك دكتور مجدى واشكرك استاذى حسين راشد وشكرى لكل من يتذكر مصر الحرة ولا تغيب عن خاطره

اضيف في 05 ديسمبر, 2006 11:57 م , من قبل د/مجدي القاضي
من المملكة العربية السعودية said:


الأستاذة الفاضلة/ وفاء إسماعيل
إن من يقرأ مقالاتك الرائعة يتأكد أن مجدي محرم
مازال يعيش معنا وقد كان يحدثني الراحل العظيم
بإعجاب شديد عن كل ما تكتبين وعن جمال جمال الدين
ذلك الشبل الرائع بارك الله فيكما ونصر بكما الأمة العربية والإسلامية
نعم أيتها الفاضلة يجب أن تكون جريدة شباب مصر
هي بيت كل محبي مجدي محرم ومرافقة الشاعر الفنان والأديب الرائع
المخلص حسين راشد رفيق وحبيب مجدي محرم والذي أشكره وأتمنى
لكما التوفيق
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اضيف في 06 ديسمبر, 2006 01:20 ص , من قبل د/مجدي القاضي
من المملكة العربية السعودية said:


الأستاذة الفاضلة/ وفاء إسماعيل
إن من يقرأ مقالاتك الرائعة يتأكد أن مجدي محرم
مازال يعيش معنا وقد كان يحدثني الراحل العظيم
بإعجاب شديد عن كل ما تكتبين وعن جمال جمال الدين
ذلك الشبل الرائع بارك الله فيكما ونصر بكما الأمة العربية والإسلامية
نعم أيتها الفاضلة يجب أن تكون جريدة مصر الحرة
هي بيت كل محبي مجدي محرم ومرافقة الشاعر الفنان والأديب الرائع
المخلص حسين راشد رفيق وحبيب مجدي محرم والذي أشكره وأتمنى
لكما التوفيق
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اضيف في 15 يناير, 2007 11:25 م , من قبل mosy84
من مصر said:

مدونة اكثر من رائعة
دمت بصحة وبخير
وادعوك الى زيارة مدونتى

اضيف في 26 يناير, 2007 08:18 م , من قبل oussamasafi
من المغرب said:

أخي الكريم شكرا لك وجزاك الله عنا كل خير
أخوك أسامة من المغرب_أسفي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية